الأسعد واصل إحياء مجالس عاشوراء في مكتبه في الحازمية
Dec 23, 2009
 
رزق: من يدعي الإنتماء إلى أهل البيت فلا يمكنه أن يتنكر لا لسيرتهم ولا لمسيرتهم ولا للرسالة التي استشهدوا في سبيلها
ضو: حزب الله لا يختزل الشيعة بل أصبح يفرض منطقه في لبنان بقوة السلاح
 
 
احيا رئيس "تيار الإنتماء اللبناني" أحمد الأسعد مجالس عاشوراء لليوم السادس على التوالي في مكتبه في الحازمية ، حيث ألقيت كلمات لكل من الوزير السابق ادمون رزق والإعلامي نوفل ضو بالمناسبة، في حضور عدد من الفعاليات والشخصيات السياسية والإجتماعية وأعضاء المكتب السياسي ومناصري التيار وحشد من المواطنين.
بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم للمقرىء الشيخ طه زعيتر، قدم المجلس علي مهنا ثم تلا السيرة الحسينية الشيخ علي فاعور.
ثم ألقى الإعلامي نوفل ضو كلمة بالمناسبة شدد خلالها على معاني هذه الذكرى الأليمة، والظلم  في هذه الدنيا رافق معظم المحطات التاريخية للبشرية، داعياً إلى عدم الرد على الظلم بالظلم لأنه موقف غرائزي، بل يجب أن يكون الرد على الظلم بالعقل والفكر والتسامح وهذا موقف إنساني بإمتياز. وتطرق الى الوضع السياسي في لبنان وقال: "في لبنان اليوم فئتان، فئة ظالمة وفئة مظلومة، فئة بإسم الرد على المضمونية التاريخية والدفاع عن الناس تصدم بكل أسف شركاءها في الطائفة والدين والوطن وفئة اختارت أن تواجه الظلم بالعقل والمنطق والصبر من منطلق أنها "أم الصبي" والمؤسف ان من يمارس الظلم في هذه الأيام فريق سياسي يدعي تمثيل طائفة خبرت مفاعيل الظلم فإذا بهذا الفريق يتحول من مظلوم إلى ظالم .
 واضاف: " على مستوى الطائفة الشيعية الكريمة هناك ظالم في احتكار التمثيل النيابي والوزاري والإداري وعلى مستوى الجنوب والبقاع ظلم في اختزال الهوية السياسية لأبناء هذه المناطق مسلمين ومسيحيين، وعلى مستوى لبنان هناك ظلم في فرض القرارات والخيارات بقوة السلاح, الوظائف تختار لها الناس بقوة السلاح, النواب يتم اختيارهم بقوة السلاح، رئيس الجمهورية يتم اختياره بقوة السلاح، الحكومة تشكل بقوة السلاح، البيان الوزاري يكتب بقوة السلاح، الدستور يفسر بقوة السلاح، مفهوم الديمقراطية والعيش المشترك يفرضوا علينا جميعاً بقوة السلاح، والسلاح الذي يفترض أن يكون لرد الظلم اصبح سلاحاً ظالماً، أصبح سلاح قهر أما أن نقبل به وبمفاعيله السياسة والإجتماعية والعسكرية والأمنية والإقتصادية وأما أن نضطهد، وبمصادرة حقوقنا السياسية والإجتماعية نضطهد، في حقوقنا بحرية المعتقد والتعبير نضطهد، وأكد أنه بعد اتفاق الطائف الذي ارتضيناه جميعاً، حيث اصبحت الأمور عادلة نوعاً ما بين الطوائف، ولا تستطيع أية طائفة أن تنفرد باتخاذ القرارات بمعزل عن الطوائف الأخرى, لأن القرار السياسي انتقل الى مجلس الوزراء مجتمعاً الذي يمثل جميع الطوائف، وحتى القرار العسكري يتنقل من قائد الجيش منفرداً الى مجلس عسكري يمثل الطوائف اللبنانية الأساسية، وكل المؤسسات الأمنية والعسكرية وحتى المجلس الإقتصادي والإجتماعي وحتى المجلس الوطني للإعلام يفترض ان تتشارك فيه جميع الطوائف في صياغة القرارات الوطنية.

وتساءل ضو: "أين نحن اليوم من هذا الاتفاق والشراكة؟ وأكد أنه ليس الطائفة الشيعية هي الظالمة، بل هناك فئة حزبية عند الشيعة وفئة سياسية عند المسيحيين يتشاركان في ظلم الشيعة والمسيحيين . هذا هو الواقع الذي نعيشه اليوم، لافتاً إلى ان هناك جدل اليوم في تفسير الديمقراطية التوافقية، هل الديمقراطية التوافقية في كل القرارات إلا في قرار السلاح؟؟ وهناك فئة كبيرة عند اللبنانيين ترى أن يكون السلاح الذي بيد حزب الله أن يكون بإمرة الدولة اللبنانية، فكيف يحرم على هذه الفئة ان تمارس حقها بأن تكون الديمقراطية التوافقية هي الحاكم وهي المفصل بهذا الموضوع.

وختم قائلا: "السلاح لا يواجه بالسلاح ليس من منطق ضعف ولكن من منطق العقل، العقل أقوى من السلاح، وحزب الله لا يختزل الشيعة، بل اصبح يفرض منطقه في لبنان بقوة السلاح وهذا غير مقبول بأي شكل من الأشكال.
رزق
وأعقبه الوزير السابق ادمون رزق بكلمة شدد في مستهلها على القيم النبيلة لهذه المناسبة الأليمة لأنها ركن إنساني ولنها ركن لبناني، أنها قيم الإنتماء ومن ليس عنده إنتماء لا أصل له، مشيداً برئيس تيار الإنتماء اللبناني أحمد الأسعد الذي يحمل إرثاً سياسياً هاماً والذي لعب دوراً اساسياً  في بناء لبنان، وها هو اليوم أحمد السعد يواصل المسيرة السياسية بإقدام وشجاعة وتفان ونضال لكي يعود لبنان إلى اصالته وعروبته بعيداً عن التزلم والغوغائية السياسية، لا بل ان هذه المسيرة السياسية الصعبة والشاقة تأتي تحت عنوان كبير وهو " الإنتماء اللبناني" الذي يرفض الظلم على نفسه ولا يرتضيه لسواه، بعكس بعض الأحزاب السياسية في لبنان، التي تحولت من فئة ظالمة الى فئة مظلومة، مؤكداً أن "الإنتماء اللبناني" يشدد في حياته السياسية على دور الوطن والإنتماء إليه بلا تردد ولا تولف ولا استنسابية ومن يرفض الظلم يرفضه على الجميع حتى من يعتبرهم أعداؤه، من يريد الخير فإنما للجميع يبتغيه وليس أم يكون حكراً عليه.

أضاف:" هذه القيم هي مطلقة، ومن يدعي الإنتماء إلى أهل البيت، طالما نحن نتحدث عن الإنتماء، فلا يمكنه أن يتنكر لا لسيرتهم ولا لمسيرتهم ولا للرسالة التي استشهدوا في سبيلها، المسألة هي مسألة امانة على الرسالة ولا يجوز أن نلوح بالقميص ونقول سوف نأخذ الحق من احدهم، لا، لا يؤخذ الحق عن طريق الظلم، عندما تظلم الآخرين فأنت لا تحصل حقك وإنما تغضب ربك.

وخلص إلى القول: "أود اليوم تمثلاً بالحسين الشهيد وسيد شباب أهل الجنة، أن أدعو إلى رفع الظلم عن الناس، وأن نتلقف الرسالة السياسية والإجتماعية والإنسانية لسيرة الحسين، وأن تكون الدعوة إلى المحبة والتآلف والتآخي في وطننا لبنان والمحافظة عليه وعودة سلطاته الدستورية والقانونية الى الدولة الفعلية، الدولة القادرة والعادلة".

 
 

كاريكاتور

البيان الاسبوعي

الاسعد : تاريخ كامل الاسعد السياسي حيا" يرزق، والسياسة طريق نصعدها بشرف، والتاريخ سوف ينصفه من خلال تضحياته دفاعا" عن لبنان وحفاظا" على الشرعية اللبنانية.
 
September 2, 2010
 
الرئيس الجميل: من موقعه تصدى الرئيس الراحل لكل محاولات تعطيل الحياة التشريعية والنيابية في لبنان طوال مرحلة الحرب حفاظا" على النظام الديمقراطي وتداول السلطة واستمرار المؤسسات الدستورية.
Read more...

مقابلات