الشيخ درويش: للحفاظ على هذا المجتمع المتنوع والغني وعلى العيش المشترك بين كافة الطوائف اللبنانية لما فيه مصلحة لبلدنا ووطننا لبنان
Dec 24, 2009
 
 واصل "رئيس تيار الإنتماء اللبناني" أحمد الأسعد، إحياء مجالس عاشوراء في مكتبه في الحازمية، حيث ألقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ممثلاً بالشيخ الدكتور ماجد الدرويش كلمة بالمناسبة في حضور عدد من الفعاليات والشخصيات السياسية والإجتماعية والدينية وحشد من مناصري التيار.
مفتي طرابلس والشمال:
بالمناسبة ألقى الشيخ ماجد الدرويش كلمة ممثلاً مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار استهلها بالتشديد على معاني هذه الذكرى الأليمة على قلوب المسلمين جميعاً، داعياً الى تقريب المسافات وإلتقاء الإرادات بين المذاهب الإسلامية على حب الحسين وآل البيت الكرام، لافتاً إلى أهمية أبعاد هذه الذكرى الغالية على قلوب المسلمين جميعاً والهدف السامي والرسالة الواضحة التي أراد منها سيدنا الحسين وآله ان تضيء على نهج الاستشهاد والتضحية والعمل الدؤوب في سبيل إعلاء الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن أهل السنة والجماعة لا يقدمون أيا" كان على سيدنا الحسين، لأنه سبط رسول الله وأحد سيدي شهداء أهل الجنة.

وتطرق إلى الأحداث الأليمة التي عصفت بالشمال وطرابلس خلال السنوات الماضية من فتنة كادت أن تكون كبيرة وبشكل خاص بين العلويين والسنة وقال: "لولا أن الله تداركنا برحمته،  ومن خلال جهد دؤوب وعمل مثابر لمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، بالتعاون مع المخلصين، الذي وأد الفتنة التي كانت تطل علينا بين الفينة والأخرى بين أبناء الدين الواحد والتي نأمل بأن لا يعود باب الفتنة من جديد، وبأن نكون قد دفناه إلى غير رجعة رأفة بالإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أن هذا الباب يتربص فيه أعداء الأمة ولا أحد يستفيد مما يقع بين أبناء المجتمع الواحد وليس بين المسلمين فقط لأن أعداء الأمة  وبخاصة العدو الصهيوني لا يريد خيراً لمجتمعنا ولا لديننا ولا لوطننا لبنان، بل يعملون على تفتيت هذا المجتمع الغني بطوائفه والعيش المشترك لأنه نقيض واضح للمجتمع الإسرائيلي، داعياً الى الحفاظ على هذا المجتمع المتنوع وعلى الحفاظ على العيش المشترك بين كافة الطوائف اللبنانية لما فيه مصلحة لبلدنا ووطننا لبنان، داعياً جميع المخلصين والعقلاء من الزعماء والمسؤولين اللبنانيين وزعماء الطوائف إلى قطع الطريق على من يحاول أن يشتتنا ويبعدنا عن بعضنا البعض في لبنان بالفتنة والدعوة الى قطع الطريق أيضاً على من يحاولون تفتيت بلادنا وأمتنا العربية وتجزأتها وأن نكون يداً واحدة في مواجهة الظلم والطغيان وفي وجه الإحتلال الغاشم لفلسطين الذي اغتصب أرضنا المقدسة وقتل الشعب الفلسطيني بهذه الوحشية والعالم كله يتفرج.
وخلص إلى القول: "نحن بحاجة دائمة أن نتذكر المواقف التاريخية، وان نستلهم منها العبر والعظات، لأننا إذا لم نستفد منها لمستقبلنا فنحن لا نستحق أن نكون أحباباً وأتباعا لسيدنا الحسين، وعلينا أن نقرأ بتأني وعناية وبتمعن حتى نكون الصوت الذي ينصر الحق ويؤد الفتنة ويحافظ على وحدة البلاد وعلى تماسك الشعوب العربية والإسلامية في وجه العدو، وعدونا واحد وهو إسرائيل، ليس لدينا عدو غيره، في الداخل ليس لدينا أعداء، بل نحن أخوة وكلنا أصحاب حق في هذا البلد فلا يجوز لأحد أن يتطاول على أحد ولا يجوز لأحد أن يأخذ حق الآخر، بل لكل منا حق وعلينا أن نضع مواثيق صادقة لنبقى موحدين في وجه أعدائنا.

وكان المجلس قد استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقدم المجلس الدكتور رباح أبي حيدر، وتلا السيرة الحسينية الشيخ علي فاعور.

 

كاريكاتور

البيان الاسبوعي

الاسعد : تاريخ كامل الاسعد السياسي حيا" يرزق، والسياسة طريق نصعدها بشرف، والتاريخ سوف ينصفه من خلال تضحياته دفاعا" عن لبنان وحفاظا" على الشرعية اللبنانية.
 
September 2, 2010
 
الرئيس الجميل: من موقعه تصدى الرئيس الراحل لكل محاولات تعطيل الحياة التشريعية والنيابية في لبنان طوال مرحلة الحرب حفاظا" على النظام الديمقراطي وتداول السلطة واستمرار المؤسسات الدستورية.
Read more...

مقابلات