أمل البطريرك الماروني نصر الله صفير أن «يكون هناك أمان وسلام بين أبناء جميع الطوائف»، وقال في عظته الأسبوعية في بكركي أمس: «تعرفون أننا نعاني مشاكل كثيرة، وقد عددتم بعضها، لكن نأمل في ان تساعدنا الظروف كي نتغلب على هذه المصاعب
ويعود ابناء لبنان كلهم على اختلاف طوائفهم يداً واحدة وقلباً واحداً ليدافعوا عن لبنان، وليجعلوا منه الوطن الذي جعل منه ابناؤهم وآباؤهم وطن الحرية ووطن التعايش السلمي بين جميع ابنائه وتعلمون ان في لبنان 18 طائفة وهم يعيشون معاً».
واستقبل صفير عضو كتلة «القوات اللبنانية» النيابية جورج عدوان الذي اعتبر أن «الاستدعاءات التي تتم منذ مدة في حق عدد من الشبان من أحزاب وانتماءات متعددة لا تراعي الأصول القانونية التي يجب أن تتبع في حالة التحقيق مع اي شخص». وشدد على «ضرورة حل هذا الموضوع في أسرع وقت»،. وأوضح عدوان ان «خطاب قوى 14 آذار في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يكون الا معبراً عن مبادئ ثورة الأرز»، لافتاً الى ان «المبادئ التي قامت عليها هذه الثورة لن تتغير ومستمرة حتى تحقيق أهدافها».
الرئيس الجميل: من موقعه تصدى الرئيس الراحل لكل محاولات تعطيل الحياة التشريعية والنيابية في لبنان طوال مرحلة الحرب حفاظا" على النظام الديمقراطي وتداول السلطة واستمرار المؤسسات الدستورية.