المركزية - اكدت صحيفة"الوطن" السعودية ان المملكة التي تنصر اخاها اللبناني ظالما أو مظلوما تأمل أن يصغي إلى نصائحها بألا يعطي الذرائع لإسرائيل وأن يتجنب أي مزلق من شأنه تلبية شهوات قادة تل أبيب للحروب. وكتبت تحت عنوان "الرئيس اللبناني بالرياض: الجدار السعودي": قال المحللون اللبنانيون إن رئيسهم ميشال سليمان الذي قام بزيارة للمملكة
سيطلب عونا سعوديا للضغط على الولايات المتحدة كي تمنع عدوانا إسرائيليا محتملا على لبنان. والتوجسات في بيروت من حرب إسرائيلية تسيطر بالفعل على الأوساط السياسية هناك. خصوصا بعد قمة نجاد والأسد التي اشترك فيها من لبنان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والجماعات الفلسطينية المسلحة. واللبنانيون الحاذقون بالقراءات السياسية لم يفتهم الربط الموضوعي بين لقاء دمشق والتهديدات الإسرائيلية. لكن جل اللبنانيين لا يريدون أن تكون بلادهم ساحة لتصفية الحسابات بين إيران وخصومها الدوليين. والرئيس اللبناني يعلم أن القيادة السعودية تولي بلاده اهتماما مميزا وهذه حقيقة تاريخية جسدتها المملكة في رعايتها لاتفاق الطائف وانتشال بيروت من إرث الحرب الأهلية ثم تعمير لبنان بعد الحروب الإسرائيلية. فالرياض تتعامل مع لبنان بأسلوب دولة لدولة . وكم من مرة كان للرياض دور مؤثر في استقرار البلاد وإيقاف الحروب والاعتداءات عليها. فعند الغزوالإسرائيلي عام 1982 قامت القيادة السعودية بالضغط على واشنطن من أجل انسحاب إسرائيل من بيروت وإنقاذ منظمة التحرير ورئيسها من الحصار. وفي الحرب الأخيرة عام 2006 دعمت الرياض مطالب الحكومة اللبنانية في إيقاف العدوان الإسرائيلي ، وتخفيف شروط كانت قاسية لوقف إطلاق النار .
الرئيس الجميل: من موقعه تصدى الرئيس الراحل لكل محاولات تعطيل الحياة التشريعية والنيابية في لبنان طوال مرحلة الحرب حفاظا" على النظام الديمقراطي وتداول السلطة واستمرار المؤسسات الدستورية.